أعربت الممثلة المصرية جوري بكر عن أسفها بعد الجدل الواسع الذي أثارته تصريحاتها الأخيرة بشأن زواج الأشخاص ذوي الإعاقة، مقدمة اعتذارًا مباشرًا للناشطة سما رامي، التي احتفلت مؤخرًا بزواجها من أدهم تامر.
ونشرت جوري بكر رسالة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي، أوضحت فيها أن تصريحاتها لم تكن تحمل أي نية للإساءة، مؤكدة أن ما حدث كان نتيجة سوء فهم. وقالت إنها تعتذر بكل احترام إذا وصل كلامها بطريقة مختلفة عما قصدته، مشددة على أن آخر ما تتمناه هو أن تتسبب في أذى أو حزن لأي شخص.
ولم يقتصر اعتذارها على ذلك، بل وجهت التهنئة للعروسين، متمنية لهما حياة سعيدة، كما أعلنت أنها تنوي زيارتهما شخصيًا لتقديم التهنئة والورود، مؤكدة أن المحبة والاحترام أكبر من أي خلاف أو سوء فهم.
من جهتها، شددت سوزان طلعت، والدة سما رامي، على أن إبنتها تتمتع بكامل الأهلية القانونية والإنسانية، ولها الحق الكامل في اختيار شريك حياتها منها أي شخص آخر، مؤكدة فخرها بها ورفضها لأي تشكيك في حقها بالزواج.
وكانت تصريحات جوري بكر قد أثارت موجة انتقادات واسعة خلال الأيام الماضية، بعدما أبدت اعتراضها على زواج الأشخاص المصابين بمتلازمة داون وتساءلت عن موقف الشرع من هذه الزيجات، ما اعتبره كثيرون إساءة للأشخاص ذوي الإعاقة وحقوقهم.
في المقابل، حظي زواج سما رامي وأدهم تامر بتضامن واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أكد كثيرون أن للأشخاص ذوي الإعاقة الحق في الحب والزواج وتكوين أسرة، شأنهم شأن جميع أفراد المجتمع.





























